آخر تحديث :الجمعة - 04 أبريل 2025 - 04:20 ص

اخبار وتقارير


واشنطن ولندن تفرضان عقوبات على أربعة من كبار المسؤولين الحوثيين

الخميس - 25 يناير 2024 - 09:08 م بتوقيت عدن

واشنطن ولندن تفرضان عقوبات على أربعة من كبار المسؤولين الحوثيين

العين الثالثة/متابعات

قالت بريطانيا والولايات المتحدة الخميس إنهما فرضتا عقوبات على أربعة من كبار المسؤولين الحوثيين لدورهم في دعم أو توجيه الهجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر.

وأدت هجمات الحوثيين إلى تعطيل حركة الشحن العالمية وأثارت قلقا من حدوث تضخم على مستوى العالم. كما عمقت المخاوف من أن الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) يمكن أن تؤدي إلى زعزعة الاستقرار بالشرق الأوسط.

وفرض البلدان عقوبات على وزير الدفاع في حكومة الحوثيين محمد ناصر العاطفي وقائد القوات البحرية للحركة محمد فضل عبدالنبي وقائد قوات الدفاع الساحلي محمد علي القادري ومحمد أحمد الطالبي الذي وصفته الحكومتان بأنه مدير المشتريات في قوات الحوثيين.

وقال بريان نيلسون وكيل وزارة الخزانة الأميركية لمكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية في بيان "تهدد الهجمات الإرهابية المستمرة التي يشنها الحوثيون على سفن تجارية وأطقمها من المدنيين... بتعطيل سلاسل الإمداد العالمية وحرية الملاحة مما يعرض الأمن والاستقرار والازدهار في العالم للخطر".

وأضاف "الإجراء المشترك اليوم (الخميس) مع بريطانيا يوضح أننا نعمل بشكل جماعي للاستفادة من جميع السلطات في وقف هذه الهجمات". وذكرت بريطانيا أن الرجال الأربعة متورطون في أعمال "تهدد السلام والأمن والاستقرار في اليمن".

ويجمد الإجراء الأميركي أي أصول يملكها المستهدفون في الولايات المتحدة ويمنع الأميركيين بشكل عام من التعامل معهم.

وشنت القوات الأميركية والبريطانية يوم الاثنين جولة جديدة من الضربات في اليمن استهدفت موقع تخزين تحت الأرض تابعا للحوثيين بالإضافة إلى قدرات صاروخية وأخرى للمراقبة تستخدمها الحركة المتحالفة مع إيران ضد أنشطة الشحن في البحر الأحمر.

وأدت الهجمات التي تشنها حركة الحوثي المتحالفة مع إيران على السفن إلى إرباك التجارة الدولية على أقصر طريق شحن بين أوروبا وآسيا.

ودفعت تلك الهجمات التي تستهدف طريقا يمثل نحو 15 في المئة من حركة الشحن العالمية، العديد من شركات الشحن إلى إعادة توجيه سفنها.

وفي تطور على صلة بالتوترات في المنطقة، أعلنت هيئة الأركان الفرنسية الخميس أن فرنسا تعزز وجودها العسكري في مياه الشرق الأوسط حيث تم إرسال سفينة عسكرية ثالثة إلى المنطقة للقيام بمهام "الأمن البحري".

وقال ناطق باسم هيئة الأركان الفرنسية في تصريح صحافي إن إرسال سفينة ثالثة هي الفرقاطة "ألزاس" "يأتي ضمن رصد هجمات ضد السفن التجارية. هو مساهمة في كل المبادرات في المنطقة.

وأضاف المصدر نفسه أن السفينة "عبرت قناة السويس الأسبوع الماضي للوصول إلى البحر الأحمر للقيام بمهام أمنية بحرية"، موضحا أن فرقاطة أخرى هي "لانغدوك" التي أسقطت عدة طائرات مسيّرة أطلقها الحوثيون منذ ديسمبر، ستقوم الآن بدوريات في خليج عدن.

وهناك أيضا سفينة إمداد كبرى هي "جاك شوفالييه" موجودة في المنطقة الممتدة من الخليج إلى البحر الأحمر مرورا بغرب المحيط الهندي وخليج عدن، وهناك بالتالي ثلاث سفن عسكرية فرنسية في هذه المنطقة الحساسة.

وقال عبدالملك الحوثي زعيم جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن الخميس، إن محصلة معركتهم في البحر الأحمر حتى الآن هي القصف بأكثر 200 طائرة مسيرة وبأكثر من 50 صاروخا بالستيا ومجنحا.

وأضاف في خطاب بثته قناة المسيرة الناطقة باسم الجماعة المدعومة من إيران "معركة شعبنا اليوم لإسناد الشعب الفلسطيني ليست معركة منفصلة ولا جانبية كما يحاول الأميركي أن يصورها وبلدنا سيواصل عملياته حتى يصل الغذاء والدواء إلى كل سكان غزة ويتوقف الإجرام الصهيوني".

وتابع "ليس هناك معركة في البحر الأحمر من أجل الملاحة الدولية بل هناك معركة لإسناد الشعب الفلسطيني في مقابل العدوان الأميركي لحماية الإجرام الصهيوني"، مضيفا أنه منذ بداية الهجمات الحوثية في البحر الأحمر "عبرت 4874 سفينة تجارية وهو عدد كبير جدا خلال هذه الفترة"، مؤكدا أن جماعته تقوم بتطوير قدراتها العسكرية باستمرار "ونأخذ احتياطاتنا ونحن متمرسون على خوض المعارك".

Thumbnail
ولفت إلى أنه "منذ بداية الاعتداءات على بلدنا لم يتمكن الأميركي من إيقاف استهداف السفن بل أدخل نفسه والبريطاني في المشكلة، الحل الوحيد هو إدخال الغذاء والدواء إلى أهالي غزة وإيقاف جرائم الإبادة الجماعية".

واعتبر أن "نتائج عدوان التحالف الأميركي البريطاني ستكون عكسية على الأعداء في الكلفة وفي توتير الوضع وتوسيع الصراع وتهديد الملاحة البحرية"، مضيفا "شعبنا اليمني لن يترك غزة لوحدها ولن يبقى الناس في البيوت يتجاهلون ما يجري بل سيستمر الخروج الجماهيري".

وبدأت هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر في 19 نوفمبر من العام الماضي. وتقول الجماعة إنها تستهدف السفن الإسرائيلية والمرتبطة بإسرائيل أو تلك المتوجهة إليها، وذلك نصرة للشعب الفلسطيني في غزة. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في 18 ديسمبر الماضي عن تشكيل تحالف من عدة دول من أجل ردع هجمات الحوثيين ضد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

واتخذت عدة شركات شحن بحري اجراءات على اثر هذه التهديدات اذ قالت شركة النفط العملاقة بي.بي في 18 ديسمبر إنها أوقفت مؤقتا كل عمليات النقل عبر البحر الأحمر.

وأعلنت مجموعة التعدين الأسترالية العملاقة بي.إتش.بي في 25 يناير إن الاضطرابات في البحر الأحمر أجبرت بعض مقدمي خدمات الشحن لديها على اتخاذ طرق بديلة مثل طريق رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا.

وقالت مجموعة الأغذية الفرنسية دانون في ديسمبر الماضي، إن معظم شحناتها جرى تحويل مسارها مما أدى إلى زيادة وقت النقل. وقال المتحدث باسم الشركة إنه إذا استمر الوضع لأكثر من شهرين إلى ثلاثة أشهر فسوف تقوم دانون بتفعيل خطط التخفيف بما في ذلك استخدام طرق بديلة عبر البحر أو البر حيثما أمكن ذلك.

ونصحت الشركة اللوجستية الألمانية دي.إتش.إل التي لا تشغل السفن لكنها تستخدمها لنقل الحاويات، العملاء في الثامن من يناير بإلقاء نظرة فاحصة على كيفية إدارة المخزونات. وقال رئيسها التنفيذي يوم 17 يناير إن تحويل مسار الشحن قد يؤدي إلى نقص في حاويات الشحن في آسيا في الأسابيع المقبلة.

وشكلت الشركة السويدية المصنعة للأجهزة المنزلية إليكتروليكس فريق عمل للعثور على طرق بديلة أو تحديد عمليات التسليم ذات الأولوية لمحاولة تجنب الاضطرابات. وترى الشركة تأثيرا محدودا على عمليات التسليم في الوقت الحالي.

وقالت شركة النفط والغاز النرويجية إكوينور في 18 ديسمبر إنها غيرت مسار السفن التي كانت متجهة نحو البحر الأحمر.

وذكرت الشركة المصنعة لعلامات تجارية مثل لبيريز وتي.إي.إن.إيه أنها على تواصل مع الموردين المتأثرين لضمان استمرار تدفق البضائع، لكنها أضافت أن التأثير على أعمالها محدود.

وقالت شركة تصنيع المواد الكيميائية المتخصصة إيفونيك إنها تعرضت "لتغييرات وتأخيرات في المسار خلال فترة وجيزة"، وكانت تحاول التخفيف من التأثير عن طريق الطلب مبكرا والتحول إلى الشحن الجوي حيثما أمكن ذلك.

وأعلنت شركة توصيل الطرود الأميركية العملاقة فيديكس في 14 يناير أنها لم تشهد تحولا كبيرا إلى الشحن الجوي بسبب الاضطرابات في البحر الأحمر.

وقالت جي.إي.كيم جي.إم.بي.إتش آند كو كيه جي شركة تصنيع الكيماويات الألمانية إنه نتيجة للتأخيرات، فقد خّفّضت إنتاج أقراص غسالات الأطباق والمراحيض لأنها لم تتمكن من الحصول على ما يكفي من سترات الصوديوم وحمض السلفاميك والستريك. وقالت مارتينا نيجسونجر الرئيسة التنفيذية والمالكة إن الشركة تراجع نظامها القائم على ثلاث مناوبات.

وقالت جيلي، ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في الصين من حيث المبيعات يوم 22 ديسمبر إنه من المرجح تأثر مبيعاتها من السيارات الكهربائية بالتأخير في عمليات التسليم، حيث تقوم معظم شركات الشحن التي تستخدمها لتصدير السيارات الكهربائية إلى أوروبا بإعادة توجيه السفن حول أفريقيا.

وقالت الشركة السويدية لبيع الأثاث الجاهز للتجميع بالتجزئة إيكيا يوم 15 يناير، إنها تلتزم بتخفيضات الأسعار المخطط لها على الرغم من زيادة التكاليف ولديها مخزون كاف لاستيعاب أي صدمات في سلسلة التوريد.

وأثرت هجمات الحوثيين على عشرات شركات النقل والشحن البحري العالمية الأخرى التي تعبر البحر الأحمر وباب المندب وقناة السويس.

شاهد أيضًا

حادثة مؤلمة.. وفاة أب أمام طفله تثير مشاعر الحزن والغضب ...

الخميس/03/أبريل/2025 - 05:10 ص

في حادثة مأساوية، توفي المواطن "ياسر أحمد صالح البكار" في محافظة إب أمام طفله الصغير في منطقة المعاين، ما أثار مشاعر الحزن والغضب بين اليمنيين. الصورة


الزُبيدي: الجنوب لكل الجنوبيين.. صوت مرتفع وقوة راسخة تحمي ا ...

الأربعاء/02/أبريل/2025 - 08:17 ص

أكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزُبيدي، في كلمة من العاصمة عدن، أن الجنوب وطنٌ يحتضن جميع أبنائه دون استثناء، مشددًا على أهمية التكا


مدير أمن عدن: القبض على قاتل والدته وابنة شقيقه في جريمة الق ...

الثلاثاء/01/أبريل/2025 - 09:58 م

أكد مدير أمن العاصمة عدن، اللواء مطهر الشعيبي، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على المتهم بارتكاب الجريمة المروعة التي وقعت اليوم في حي القاهر


مأساة.. وفاة ثلاثة شبان غرقًا في البحر ...

الثلاثاء/01/أبريل/2025 - 08:32 م

فُجع أهالي مديرية أحور بمحافظة أبين، الثلاثاء، بوفاة ثلاثة شبان غرقًا أثناء محاولتهم السباحة في البحر، حيث جرفتهم الأمواج إلى عمق المياه. الحادث أثار