يواجه المواطن اليمني منذ فترة طويلة أزمة اقتصادية خانقة، ازدادت حدتها خلال الأسابيع الماضية مع الارتفاع المتسارع في أسعار العملات الأجنبية والعربية.
فقد شهدت أسعار العملات الرئيسية، مثل الدولار الأمريكي والدرهم الإماراتي والريال السعودي، ارتفاعًا ملحوظًا في مختلف محافظات اليمن، مما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وتراجع قدرتهم الشرائية بشكل كبير.
وتُعد هذه الزيادة في أسعار العملات بمثابة ضربة موجعة جديدة للمواطن اليمني، الذي يعاني أصلاً من ظروف معيشية صعبة للغاية بسبب استمرار الحرب وانهيار الاقتصاد.
فمع ارتفاع أسعار العملات، تُصبح تكلفة السلع الأساسية والضرورية بعيدة المنال بالنسبة لمعظم اليمنيين، مما يُهدد بتفجير غضب عارم في الشارع.
وفي ظل هذه الأزمة المتفاقمة، يزداد الشعور باليأس والإحباط بين المواطنين، الذين يطالبون بحلول حقيقية وعاجلة لمعالجة هذه المشكلة.
فهل ستتخذ الجهات المعنية الخطوات اللازمة لوقف هذا الارتفاع الجنوني في أسعار العملات، أم أن المواطن اليمني سيظل مُقيدًا بالأزمات الاقتصادية دون أي بارقة أمل في تحسين حياته؟
وشهدت أسعار العملات الأجنبية والعربية ارتفاعًا طفيفًا في مستهل تعاملات السبت 15 يونيو 2024، في كل من عدن وحضرموت، وذلك في الصرافات.
في العاصمة عدن، سجلت أسعار العملات الرئيسية التالية:
الدولار الأمريكي: 1795 ريالًا للشراء و 1819 ريالًا للبيع.
الدرهم الإماراتي: 473 ريالًا للشراء و 478 ريالًا للبيع.
الريال السعودي: 472 ريالًا للشراء و 477 ريالًا للبيع.
في حضرموت، تراوحت أسعار العملات الرئيسية بين:
الدولار الأمريكي: 1800 ريالًا للشراء و 1820 ريالًا للبيع.
الدرهم الإماراتي: 474 ريالًا للشراء و 478 ريالًا للبيع.
الريال السعودي: 473 ريالًا للشراء و 477 ريالًا للبيع.
يُذكر أن هذه الأسعار تقريبية وقد تختلف من صراف إلى آخر، وأسعار العملات تخضع لتقلبات مستمرة حسب العرض والطلب في السوق.